الإتحاد العام الطلابي الحر
مرحبا عزيزي الزائر أنت غير مسجل معنا ويسعدنا إنضمامك إلى أسرتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

20 عاما منذ التأسيس .... مسيرة منظمة ..
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 552 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kader فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1523 مساهمة في هذا المنتدى في 601 موضوع
أذكر الله
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الأربعاء يوليو 02, 2014 7:10 pm
فلسطين وغزة
جميع لوائح الاتحاد للقراءة و التحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الخنساء - 338
 
عبدالحق - 139
 
AMINE - 127
 
amar abdelhamid - 122
 
دروش عبدالله - 94
 
omaimatiaret - 65
 
نورالدين جباري - 64
 
اتحادية - 55
 
bezziou - 47
 
krimou - 43
 


الرضاعة الطبيعية وفوائدها.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرضاعة الطبيعية وفوائدها.

مُساهمة من طرف amar abdelhamid في الخميس نوفمبر 13, 2008 4:13 am

يقول الله تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين" ولاتتم العزة لمجتمع الا اذا كان افراده اقوياء، ولاتتم القوة الا اذا نشأ الفرد من الطفولة نشأة صحيحة صالحة يعرف نفسه وربه، فلا تتجاوزحدوده المرسومة له وحدوده الطبيعية أنه عبد لله عز وجل، سعادته في طاعة خالقه والبعد في عصيانه، وكل هذه الاعتبارات تغرس في النفس عند الطفولة، واذا فات الغرس فالنبات ميت او ضعيف لذا احاط الاسلام طفولة المسلم بما يضمن لها السلامة، طول العمر دون ان يتدخل مايجعل الانسان ينحرف عن مساره في الحياة بسبب خطا غرست بذوره في الطفولة، ومن هذه الوسائل التي تضمن للطفولة النشأة الصحيحة الرَّضاع الطبيعي : يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ فهذا حثٌّ من الله للوالدات بأن يُغذين الأولاد الصغار مما وُهبهن الله من اللبن في أثدائهن . وإذا كان الطب الحديث قد أثبت أفضلية حليب الأم كغذاء رئيسي(وواحد في الأشهر الأربعة الأولى) للطفل الرضيع, فإن دين الإسلام الحنيف قد حث على الرضاعة, فهي من المستحبات الأكيدة التي تؤجر عليها الأم في حال القيام بها.
ونجد نصوصا كثيرة في القرآن الكريم وفي أحاديث نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام تحث على الرضاعة وتؤكد حسناتها وثوابها.
وان العلماء في كل يوم يكتشفون فوائد جديدة لحليب الأم، وتأثيره على الطفل ووقايته من مختلف الأمراض، ولذلك فإن مثل هذه الأبحاث تدعم وتؤيد ما أمر به القرآن قبل أربعة عشر قرناً. فالرضاعة الطبيعية سهلة ونظيفة، فليس على الام أن تغسل الزجاجات أو تحضرالحليب. فهي توفر المال.و تساعد الرحم على العودة إلى الحالة الطبيعية بعد حالة الشد التي تعرض لها خلال الحمل. وتؤخر عودة عملية الإباضة وبالتالي الدورة الشهرية. وأثبتت بعض الدراسات أن المرأة التي ترضع أبناءها تتراجع فرصة إصابتها بسرطان الثدي و بعض أنواع السرطانات الأخرى.. يمكن للأم أن تمنح ابنها الشعور التام بالراحة حالما يشعر بالجوع من خلال قيامها بالإرضاع الطبيعي. تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على الاسترخاء بعيداً عن أشغال الحياة. تقوي الرضاعة الطبيعية العلاقة بين الأم وطفلها حيث أن الاحتكاك الجسدي مهم جداً لحديثي الولادة في جعلهم يشعرون بالأمان والدفء والراحة وكذلك من فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل: حليب الأم سهل الهضم وغني بالعناصر الغذائية. حيث يحتوي حليب الأم على مضادات طبيعية تحميه من الأمراض والإصابات البكتيرية كما أنها تقوي مناعته كما يحتوي حليب الأم على المعدلات الصحيحة للدسم والسكر والماء والبروتين والتي يحتاجها الطفل جميعاً للنمو. لا يحتوي حليب الأم على أي مواد زائدة قد تؤدي إلى زيادة وزن الطفل، حيث يضمن للطفل حياة صحية فيما بعد. وقد اكد العلم الحديث انه سبب في وقاية الاطفال منأمراض القلب ووجد العلماء المزيد من الأدلة على أن الرضاعة الطبيعية تحد من احتمالات تعرض الأطفال للإصابة بأمراض القلب في مرحلة متقدمة من العمر. ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة "لا نسيت" العلمية أن أولئك الذين كانت رضاعتهم بشكل طبيعي يتمتعون بمعدلات كوليسترول أفضل كثيراً من الأشخاص الذين اعتمدوا على الألبان الصناعية في الرضاعة. وربط الباحثون أيضاً بين الرضاعة الطبيعية وبين خفض مستويات بروتين يسهم في الإصابة بانسدادالشرايين.
وتعزز هذه النتائج ما خلص إليه بحث سابق قال إن الرضاعة الطبيعية قد تساعد على الوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين. لكن معظم الدراسات ترتبط بأخرى سابقة لها. فقد ركزت الدراسة الأخيرة على مجموعة من المراهقين كانوا قد خضعوا بالفعل لدراسة أخرى عندما كانوا أطفالاً مبتسرين. واعتمد في تغذية هؤلاء الأطفال على اختيار عشوائي بين الرضاعة الطبيعية والألبان الصناعية المعدة للأطفال الطبيعيين والألبان الصناعية المعدة للأطفال المبتسرين.
وقد أعاد الباحثون فحص المراهقين عندما تراوحت أعمارهم بين 13 و16 عاما. وأخذ الباحثون عينات دم وفحصوا نسبة الكوليسترول الضار إلى الحميد فيها. وخلص الباحثون إلى أن نسبة الكوليسترول الضار لدى المراهقين الذين اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية أقل من أولئك الذين اعتمدوا في تغذيتهم أثناء الطفولة على الألبان الصناعية وهو ما يقلل احتمالات إصابتهم بأمراض القلب.
وفحص الباحثون أيضا تركيزات بروتين سي التفاعلي. ويرتبط وجود تركيزات كبيرة من هذا البروتين بإصابة الشخص بتصلب الشرايين. ووجدت الدراسة أن تركيزات البروتين لدى المراهقين الذين اعتمدوا على لبن الأم أقل من تلك الموجودة لدى نظرائهم الذين اعتمدوا على الألبان الصناعية. يقول الدكتور أتول سينجال الذي قاد الدراسة في تقريره: تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الرضاعة الطبيعية لها تأثير كبير ومفيد على صحة القلب على المدى الطويل. ويعتقد الباحثون أن هذا يرجع إلى أن الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعي ينمون بصورة أبطأ من أولئك الذين يرضعون الألبان الصناعية. وقال الباحثون إن النمو السريع في مرحلة مبكرة "يبرمج" الخصائص البيولوجية للطفل مما يجعله عرضة لبعض الحالات الصحية المعينة التي تزيد احتمالات الإصابة بمرض القلب والجلطات ومن بينها السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والإصابة بداء السكري.
يقول البروفسور آلان لوكاس مدير مركز أبحاث تغذية الطفل التابع لمجلس الأبحاث الطبية: إن هذا الدليل قوي جداً ويعزز رسالة واضحة مفادها أن نمو الطفل ببطء يحد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجلطات عند الكبر وإن أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي الرضاعة الطبيعية.
تقول بليندا فيبس: ندرك أن الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أقل عرضة للإصابة بزيادة الوزن وتقل فرص إصابتهم بالسكري خلال الطفولة على سبيل المثال لكن هذا البحث يوضح أيضاً أن الرضاعة الطبيعة قد تكون لها أيضا آثار مفيدة جداً على الصحة في مرحلة لاحقة من العمر. في المقابل فإن التغذية بالألبان الصناعية ترتبط بارتفاع معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وارتفاع ضغط الدم وإصابات الأذن والمسالك البولية والإسهال والالتهابات المعوية.
وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي حذرت فيه الشبكة الدولية لتغذية الطفل من أن الجهود لزيادة معدلات الرضاعة الطبيعية تواجه صعوبات بسبب شركات الألبان الصناعية التي تروج لمزاعم "مضللة". ويقول العلماء إن شركات كثيرة تروج لاستخدام الألبان الصناعية بقولها إنها تجعل الطفل أكثر ذكاء أو أنها مماثلة للبن الأم.
كما أظهرت دراسة حديثة أن المرأة إذا قامت بإرضاع طفلها لمدة سنة خلال حياتها كلها فإن ذلك يقلل من مخاطر إصابتها بمرض سرطان الثدي. وقد قامت مؤسسة أبحاث السرطان العالمية بتحليل 7 آلاف دراسة سابقة، وتوصلت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4.8 في المائة.
وتبلغ نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء في بريطانيا 10 % أي أن هناك امرأة تصاب بالمرض من بين كل 10 نساء، وهو ما يعني أن انخفاض نسبة الإصابة به في حالة الرضاعة الطبيعية تبلغ 0.5 في المائة. ويقول الباحثون إنه يتعين على النساء معرفة فوائد الرضاعة الطبيعية.
وكانت دراسات أخرى قد أشارت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل نسبة الإصابة بالسمنة في الأطفال، كما أنها تنقل إلى الأطفال المناعة ضد بعض الأمراض المعدية منها أمراض الجهاز التنفسي. وقد وجد أن الرضاعة الطبيعية تقلل من معدل الهرمونات التي تسبب الإصابة بالسرطان في جسم الأم مما يقلل من مخاطر الإصابة به. ووجد أيضا أنه بعد أن تنتهي الرضاعة الطبيعية يتخلص جسم المرأة من الخلايا الموجودة بالثدي التي قد يكون الحامض النووي فيها قد تعرض للضرر.
تقول الدكتورة راشيل ثومبسون: إننا نريد أن نروج لرسالة مفادها أن الرضاعة الطبيعية شيء إيجابي يمكن أن يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي. وبعد أن ظهر دليل على أن الرضاعة الطبيعية تقلل من الإصابة بالسرطان، فإننا نوصي النساء بالرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر يمكنهن بعدها الاستمرارعن طريق الرضاعة الصناعية.

amar abdelhamid
عضو متميز
عضو متميز

عدد الرسائل : 122
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.montadalitihad.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى